الأمم المتحدة تدين بشدة أعمال الكراهية ضد المسلمين في فرنسا

أضيف بتاريخ ٠٤/١٥/٢٠٢١
واج


نيويورك - أدان الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، بشدة، أعمال الكراهية ضد المسلمين التي وقعت خلال الأيام الأخيرة في مدينتي نانت ورين في غرب فرنسا.

وكانت مدينة رين، استيقظت، يوم الأحد الماضي، على وقع شعارات معادية للمسلمين كانت مرسومة على الجدران الخارجية لمركز ثقافي إسلامي. وفي ليلة الخميس إلى الجمعة، تم إضرام النار عمدا في باب مسجد في المدينة أدى إلى تدميره، بينما وجهت، يوم الجمعة، لرجل يبلغ من العمر 24 عاما، يتبنى أفكارا للنازيين الجدد، تهمة التهديد بمهاجمة مسجد في لومان.

وفي ليلة السبت إلى الأحد، غ طيت جدران مركز أفيسان الثقافي الإسلامي في رين برسومات عنصرية ومعادية للإسلام.

وتم فتح تحقيقين قضائيين لتحديد مصدر هذين العملين المعاديين للمسلمين واللذين تم ارتكابهما قبل بداية شهر رمضان.

واستنكر الممثل السامي هذه "الأعمال الدنيئة"، التي تشكل "إهانة لقوانين حقوق الإنسان الدولية والقيم والمبادئ التي تدعمها الأمم المتحدة، ولا سيما حرية الدين أو المعتقد".

وقال موراتينوس، في بيان صحفي، "يجب أن توجه الوحدة والتضامن أفعالنا لأننا نقف بحزم ضد تصاعد مشاعر الكراهية ضد المسلمين والوصم والقومية العرقية، وكذلك خطاب الكراهية الذي يستهدف الفئات السكانية الهشة على أساس دينها أو معتقدها".

وقام تحالف الحضارات بوضع خطة عمل للأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية. وفي هذا الصدد، شجع ميغيل أنخيل موراتينوس الحكومات والأطراف المعنية على دعم تنفيذ توصيات هذه الخطة "التي تؤكد على عالمية المواقع الدينية كرموز لإنسانيتنا وتاريخنا وتقاليدنا المشتركة".

وأكد موراتينوس أن "الاحترام المتبادل والوئام بين الأديان والتعايش السلمي يمكن تحقيقها عندما تكون هناك مساحة واسعة للجميع لممارسة شعائر أديانهم أو معتقداتهم بحرية وأمان".

وأعرب ممثل تحالف الحضارات عن تضامنه مع الجالية المسلمة في فرنسا وخارجها، متمنيا لأفرادها رمضانا مباركا.