وسائل إعلام: الخوف من جرائم الكراهية في الولايات المتحدة يدفع الآسيويين إلى إعادة النظر في خططهم الدراسية

أضيف بتاريخ ٠٤/٢٣/٢٠٢١
شينخوا


واشنطن - دفع تصاعد العنف ضد الآسيويين في الولايات المتحدة الناس في آسيا إلى إعادة النظر في الخطط الدراسية في الجامعات الأمريكية والتشكيك في ثقتهم في أمريكا كنموذج يحتذى به في العالم، حسبما ذكرت صحيفة ((يو إس إيه توداي)). وأفاد التقرير بأنه منذ بداية الجائحة، كان استخدام الأمريكيين للصين ككبش فداء بالنسبة لمصدر كوفيد-19، سببا في استهداف الآسيويين بشكل عشوائي، بما في ذلك كبار السن، وإلقاء الشتائم العنصرية أو حتى شن هجمات عنيفة، ما أدى إلى حوادث مميتة. في 16 مارس، أسفر حادث إطلاق نار جماعي وقع في منتجعات صحية بمنطقة أتلانتا عن مقتل ثمانية أشخاص، ستة منهم نساء آسيويات. وتفيد التقارير بأنه كان العديد من الضحايا في حادث إطلاق نار وقع في منشأة تابعة لشركة فيديكس في إنديانابوليس من السيخ، وهي ديانة تعود أصولها إلى الهند.

وقال الآسيويون إن العنف يلوث الانطباعات عن الولايات المتحدة كمجتمع متسامح عنصريا وخيارا رئيسيا للدراسة وإجراء البحوث في الخارج، حسبما ذكرت الصحيفة. وذكر ليف إريك إيسلي، الأستاذ المشارك للدراسات الدولية بجامعة إيها بسول في حديثه للصحيفة أن "الخسائر البشرية (الناتجة عن) العنف الأخير القائم على العرق تتعارض مع تلك المعتقدات التي كانت سائدة في السابق" بين الكوريين الجنوبيين بأن أمريكا نموذج للحكم الرشيد والمجتمع متعدد الثقافات. وقد ألمحت المواطنة اليابانية أكيكو هوريبا (43 عاما) إلى أنها وجدت الأمريكيين "طيبين" أثناء دراستها العليا في بوسطن في الفترة من 2001 إلى 2003، لكنها الآن غير متأكدة مما إذا كانت ستأتي إذا أتيحت لها الفرصة مرة أخرى. وقالت هوريبا ، التي تعمل في طوكيو، للصحيفة "سأخشى بعض الشيء من زيارة أمريكا لأنني امرأة ورأيت مقطع فيديو لشخص يضرب سيدات آسيويات، ولا أوصي حقا جيل الشباب بزيارتها".

وتلقت ((Stop AAPI Hate))، وهي مجموعة تتبع حوادث العنف ضد الأمريكيين المنحدرين من أصول آسيوية ومن جزر المحيط الهادئ، أكثر من 2808 تقريرا مباشرا عن كراهية ضد الآسيويين في الفترة من مارس 2020 حتى نهاية العام. ونقل التقرير عن المجموعة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها قولها إنها رصدت 987 تقريرا حول ذلك في الشهرين الأولين من عام 2021.