تهديدات بالقتل ضد باحث في الشؤون الإسلامية بالجزائر

أضيف بتاريخ ٠٤/٢٧/٢٠٢١
أ ف ب


الجزائر - تلقى الباحث الجزائري في الشؤون الإسلامية سعيد جاب الخير، تهديدات بالقتل بعد أيام من الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لإدانته بتهمة "الاستهزاء بالاسلام"، بحسب ما أفاد محاميه لوكالة فرنس برس.

وقال محاميه مؤمن شادي "سنودع شكوى لدى محكمة سيدي امحمـد(بالعاصمة) من أجل التهديد بالقتل والقذف والتحريض على الكراهية".

وأضاف"لقد تلقى سعيد جاب الخير عدة رسائل تهديد على فيسبوك" موضحا ان "العديد من الحسابات مجهولة ولكن توجد أربع حسابات معروفة".

وردا على سؤال لوكالة فرنس برس قال سعيد جاب الخير، الباحث البالغ 53 سنة، "لم اعد أشعر بالأمن".

وأكد هذا المتخصص في الصوفية "إذا حدث لي أي شيئ على كل شخص تحمل مسؤوليته".

وح كم على جاب الخير في 22 نيسان/أبريل بالسجن ثلاثة اعوام لاتهامه بـ"الاستهزام بشعائر الإسلام" بدون ان يتم إيداعه السجن في انتظار نظر المحكمة في الاستئناف الذي تقدم به. وتم تقديم الشكوى ضده من أستاذ جامعي ومعه سبعة محامين.

وأوضح الباحث الذي له مؤلفان عن الصوفية "تلقيت رسائل تهديد تقول: +ننتظر وصولك الى السجن لنصفي حسابك+" مضيفا "منذ تقديم الشكوى ضدي في كانون الثاني/يناير 2020، اتلقى دوريا رسائل تهديد بالقتل على خدمة فيسبوك".

بعض هذه الرسائل ارفق بصورته وعنوان مسكنه، وتدعو إلى قطع رأسه أو ذبحه أوجلده، بحسب الباحث الذي اعتبر أن قضيته "معركة يجب أن تستمر من أجل حرية الضمير والرأي والتعبير".

ويؤخذ على جاب الخير على وجه الخصوص أنه كتب أن التضحية بالأغنام وهي من شعائر الإسلام، كانت موجودة قبل ظهور الدين الإسلامي، وكذلك انتقاده ممارسات معينة مثل تزويج الفتيات قبل سن البلوغ في بعض المجتمعات الإسلامية.

وخلال محاكمته في مطلع نيسان/أبريل، رفض الباحث تهمة "الاستهزاء بالإسلام"، مؤكد ا أنه لم يطرح سوى "أفكار أكاديمية" وأن من يوجهون التهمة إليه "أشخاص لا دراية لهم بأمور الدين".

يعاقب القانون الجزائري بالسجن من ثلاث إلى خمس سنوات و/أو بغرامة "كل من أساء إلى الرسول أو شوه عقيدة الإسلام أو تعاليمه، سواء بالكتابة أو الرسم أو الإشهار أو بأي وسيلة أخرى".