أربع دول عربية طبعت علاقاتها مع إسرائيل في 2020

أضيف بتاريخ 09/15/2021
أ ف ب


دبي - وقعت إسرائيل في 15 أيلول/سبتمبر في واشنطن ات فاق إقامة علاقات مع كل من الإمارات والبحرين برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحضوره.

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توق ع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيرا المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "إنه اختراق ضخم! اتفاق سلام تاريخي بين صديقينا الكبيرين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

وصدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة تحدث عن اتفاق "على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات".

وأكدت الإمارات أن الاتفاق ينص على "وقف ضم إسرائيل لأراض فلسطينية". لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو أكد أن الضم "أرجئ" فقط.

ووصف الفلسطينيون الاتفاق بأنه "خيانة".

في 15 منه، وق عت الإمارات والبحرين اللتان لم تخوضا حربا مع إسرائيل، اتفاقي تطبيع مع الدولة العبرية في البيت الأبيض.

ووصف الفلسطينيون الخطوة بأنها "طعنة في الظهر".

وقال بنيامين نتنياهو إن التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان سيسمح لإسرائيل بالخروج من عزلتها الجغرافية. وأضاف "إننا نغي ر خريطة الشرق الأوسط".

وأكد الملك محمد السادس ذلك، واصفا قرار واشنطن بشأن الصحراء الغربية بأنه "موقف تاريخي".

وحصل على مساعدات مالية من الولايات المتحدة، بعد أسابيع من شطب الخرطوم من القائمة الأميركية للدول المتهمة بتمويل الإرهاب.

ولا يزال الاتفاق بحاجة إلى المصادقة عليه من جانب السلطة التشريعية قبل أن يدخل حيز التنفيذ.

ومنذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، أبرمت الإمارات وإسرائيل عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

في اليوم التالي، أعلن لبيد أن كلا من إسرائيل والمغرب سيفتتح ممثلية دبلوماسية لبلاده في بلد الآخر