القضاء الأميركي يتهم زعيم طائفة دينية فيليبيني بجرائم جنسية

أضيف بتاريخ 11/20/2021
أ ف ب

لوس انجليس, 19-11-2021 (أ ف ب) - اتهم القضاء الأميركي الخميس زعيم جماعة دينية فيليبينية بإحضار "فتيات وشابات" إلى الولايات المتحدة وإجبارهن على ممارسة الجنس معه تحت طائلة "العقاب الأبدي".



ووجهت لمؤسس طائفة تسمى "مملكة يسوع المسيح" أبولو كويبولوي ورجلين آخرين تهمة الاستغلال الجنسي لنساء تراوح أعمارهن بين 12 و25 عاما تم توظيفهن مساعدات شخصيات لهم، وفق لائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل الأميركية.

وتم استخدام أموال جمعت لصالح مؤسسة خيرية وهمية لجلب الضحايا إلى الولايات المتحدة ثم توظيفهن لصالح الطائفة.

وتم تكليف بعض النساء بجمع الأموال لاستدامة "أسلوب الحياة الفخم" لقادة الطائفة وبينهم أبولو كويبولوي، بحسب بيان للوزارة.

الرجل البالغ 71 عاما والمعروف لدى أعضاء الطائفة بأنه "ابن الله المختار"، معروف بأنه قريب من الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي ويعمل مستشارا روحيا له. وتأسست "مملكة يسوع المسيح" في دافاو، معقل الرئيس الفيليبيني.

وأضافت وزارة العدل في بيانها أن "الضحايا أعدوا وجبات لأبولو كويبولوي ونظفوا مساكنه وقاموا بتدليكه واضطروا إلى ممارسة الجنس معه".

وأجبر كويبولوي ومسؤولون آخرون في الطائفة النساء على ممارسة الجنس معهم تحت طائلة "الإساءة الجسدية واللفظية والعقاب الأبدي".

ويبدو أن هذا النظام بدأ عام 2002 واستمر حتى عام 2018 على الأقل.

تمت مكافأة الضحايا اللائي أطعن التوجيهات بوجبات جيدة وغرف فنادق فاخرة ورحلات إلى أماكن سياحية ومدفوعات نقدية سنوية على أساس أدائهن، وكلها ممولة من الأموال التي جمعها موظفو "مملكة يسوع المسيح" في الولايات المتحدة.

وتشمل لائحة الاتهام تسعة متهمين، اعتقل ثلاثة منهم في الولايات المتحدة الخميس.

يمتلك أبولو كويبولوي مساكن كبيرة في هاواي ولاس فيغاس وإحدى ضواحي لوس أنجليس الراقية، وي عتقد أنه موجود حاليا في دافاو بالفلبين مع المتهمين الآخرين، وفق القضاء الأميركي.

وبحسب موقعها على الإنترنت، تضم الطائفة ستة ملايين عضو في 200 دولة منذ تأسيسها عام 1985.

رفض المتحدث باسم الرئيس الفيليبيني كارلو نوغراليس التعليق على "علاقة دوتيرتي الشخصية" بكويبولوي.

وأكد نوغراليس أنه لم يتم إبلاغهم بطلب تسليم من الولايات المتحدة، لكنه أكد أن الفيليبين "ستتعاون إذا كان هناك طلب ضد أي شخص".

اتصلت وكالة فرانس برس بمكتب المحاماة الممثل لكويبولوي في الفيليبين، لكن لم يتسن الحصول على تعليق حول القضية.