رئيس الوزراء الباكستاني يتهم متظاهرين شيعة بـ"ابتزازه"

أضيف بتاريخ ٠١/٠٩/٢٠٢١
أ ف ب


اسلام اباد - اتهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الجمعة متظاهرين من اتنية الهزارة الشيعية بابتزازه، وذلك إثر رفضهم لليوم السادس دفن جثث قاصرين قتلوا في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وخ طف عشرة قاصرين من الأقلية الشيعية قرب منجم فحم قصي في إقليم بلوشستان جنوب البلاد الأحد ثم قتلوا في عملية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقطع منذ ذلك محتجون شيعة يصل عددهم إلى ثلاثة آلاف طريقا قرب كويتا، عاصمة الإقليم الثري بالنفط والغاز، مطالبين بتوفير حماية أفضل لهم وبأن يزورهم رئيس الوزراء.

ورد عمران خان في إسلام أباد قائلا إنه "يجب عدم ابتزاز رئيس وزراء أي دولة على هذا النحو، إذ سيبدأ الجميع بابتزازه حينها".

وأضاف أنه لن يزور كويتا إلا بعد دفن الضحايا.

ويحمل رفض الطائفة دفن الجثث رمزية في باكستان ذات الغالبية المسلمة، إذ تنص الشريعة الإسلامية على دفن الميت بعد يوم من وفاته.

وتمثل إتنية الهزارة غالبية الشيعة في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان، أكبر مناطق البلاد وأفقرها والتي تعاني نزاعات إتنية وطائفية وانفصالية.

وقتل مئات خلال العقد الأخير في هجمات لجماعات مسلحة سني ة تكف ر الشيعة.

ونظمت عدة تظاهرات تضامن مع الضحايا هذا الأسبوع في أنحاء باكستان، ودعمتهم الناشطة ملالا يوسفزاي الحائزة جائزة نوبل للسلام.

وقالت على تويتر "لا أجد الكلمات للتعبير عن حزني لمقتل القاصرين الهزارة. ليست أول مرة يحصل هذا، لكن آمل أن تكون الأخيرة".

وأضافت "أطلب من رئيس الوزراء عمران خان أن يلتقي عائلات الضحايا في أسرع وقت".

ويرتبط تنظيم الدولة الإسلامية بحركة عسكر جنقوي المحلية الإسلامية المتطرفة والتي كانت لها علاقات مع حركة طالبان الباكستانية.

وتنفي السلطات الباكستانية وجود تنظيم الدولة الإسلامية على أراضيها، لكن التنظيم المتطرف تبنى هجمات عدة في البلاد، بينها اعتداء نفذه انتحاري في سوق في كويتا في نيسان/أبريل 2019 وتسبب بمقتل عشرين شخصا.