العثور على جثة كاهن مفقود منذ الثلاثاء في بوركينا فاسو

أضيف بتاريخ ٠١/٢٢/٢٠٢١
أ ف ب

عثر على كاهن مفقود منذ الثلاثاء في بوركينا فاسو ميتا الخميس في غابة في جنوب غرب البلاد حيث ينشط جهاديون، في مؤشر جديد إلى تدهور الوضع الأمني في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا.

وفي بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه، أعلن المونسنيور لوكاس كالفا سانو أسقف بانفورا كبرى مدن منطقة كاسكاديس في جنوب غرب بوركينا فاسو "بألم عميق العثور على جثة الأب رودريغ في 21 كانون الثاني/يناير في غابة توموسيني على بعد حوالي عشرين كيلومترا عن بانفورا".

وما زالت ملابسات خطف وموت الكاهن من أبرشية سيدة سوباغانييدوغو غير واضحة.

وهي المرة الأولى التي ي عثر فيها على كاهن ميتا في هذه المنطقة الواقعة في جنوب غرب بوركينا فاسو على الحدود مع مالي وساحل العاج والتي تنتشر فيها جماعات جهادية.

وكان الأب رودريغ سانون توجه صباح الثلاثاء من سوباغانييدوغو إلى بانفورا. وقال كالفا سانو في اليوم التالي إنه "لم يصل إلى وجهته". وعثر على سيارته متروكة على الطريق، بينما بدأت قوات الأمن عمليات البحث فور إعلان اختفائه.

وصرح مصدر أمني في واغادوغو اتصلت به فرانس برس أن "كل شيء يدل على أنها عملية خطف من قبل مجموعات إرهابية مسلحة" كما تصف السلطات في منطقة الساحل الجهاديين، موضحا أن الخاطفين "قد يكونوا اضطروا لإعدام الرهينة للإفلات من قوات الأمن".

وتشهد بوركينا فاسو هجمات جهادية متزايدة منذ 2015 تنفذها جماعات يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة وأخرى بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأصبح جنوب غرب البلاد المتاخم لمالي وساحل العاج والذي كان في البداية أقل تأثرا بالهجمات من الشمال والشرق، تدريجيا منطقة للوجود الجهادي.

ويواصل الوضع الأمني التدهور في بوركينا فاسو التي أعادت انتخاب الرئيس روش مارك كريستيان كابوري في نهاية 2020 لولاية ثانية. وتعهد كابوري الذي لم يتمكن من وقف دوامة الجهاد خلال فترة ولايته الأولى بإعادة "الأمن والاستقرار".

وما زالت أجزاء كاملة من البلاد خارج سيطرة الدولة.

وأعلن الجيش الفرنسي الخميس أن أكثر من عشرين جهاديا قتلوا على أيدي الجنود الفرنسيين هذا الشهر في بوركينا فاسو قرب الحدود مع مالي المضطربة.