نشرة خاصة بزيارة البابا فرانسيس للعراق

أضيف بتاريخ ٠٣/٠٨/٢٠٢١
سُبحة


البابا فرنسيس: السيستاني لم يقف للترحيب بزواره لكنه وقف لي مرتين   أكد البابا فرنسيس، اليوم الاثنين، أن اللقاء مع المرجع الديني الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، أراح نفسه، فيما أشار إلى تواضع وحكمة مضيفه


🇮🇶 توجه البابا فرنسيس الجمعة من كاتدرائية سيدة النجاة في العراق التي استهدفت في 2010 باعتداء تخللته عملية احتجاز رهائن انتهت بمقتل 53 شخصا، إلى المسيحيين قائلا "نجتمع اليوم في كاتدرائية سيدة النجاة هذه، ونتبارك فيها بدماء إخوتنا وأخواتنا الذين دفعوا هنا ثمن أمانتهم للرب... غالي ا".


 أطلق البابا فرنسيس نداء ملحا بعد وقت قصير من وصوله الى العراق في زيارة تاريخية غير مسبوقة الى بلد دمرته الحروب والنزاعات، قائلا "لتصمت الأسلحة!"، ودعا الى الاستماع الى "من يصنع السلام".


بدأ في العراق صباح السبت لقاء غير مسبوق بين البابا فرنسيس الزعيم الروحي لـ1,3 مليار مسيحي في العالم، والمرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني في النجف، في واحدة من أهم محطات زيارة الحبر الأعظم التاريخية إلى البلاد.


سيحمل البابا فرنسيس معه قطعة من العراق إلى الفاتيكان، وهي عبارة عن منحوتة تشكل نسخة مصغرة للوحة درب الصليب التي حفرها أحد أشهر نحاتي العراق على جدار كنيسة بغدادية، وصنعت خصيصا على شرف الحبر الأعظم في زيارته التاريخية إلى العراق.


التقى البابا فرنسيس بوالد الطفل الراحل إيلان كردي، الذي أصبحت صورة جثته التي جرفتها المياه إلى شاطئ تركي قبل ستة أعوام رمزا لمعاناة السوريين الساعين للفرار من الحرب. وجاء في البيان "أمضى البابا وقتا طويلا معه (كردي) وتمكن بمساعدة مترجم من الاستماع إلى ألم أب فقد أسرته".


 أكد المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني على "اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام"، بحسب بيان صدر عن مكتبه عقب اللقاء التاريخي الذي جمعه مع البابا فرنسيس في النجف، في أبرز محطات زيارة الحبر الأعظم التاريخية إلى العراق.


 حض البابا فرنسيس السبت في خطاب من أور في جنوب العراق على السير من "الصراع إلى الوحدة"، طالبا "السلام لكل الشرق الأوسط" و"بشكل خاص في سوريا المجاورة المعذبة".


 

 دعا البابا فرنسيس السبت إلى "احترام حرية الضمير والحرية الدينية والاعتراف بها في كل مكان"، خلال صلاة في أور في العراق، الموقع الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم في جنوب العراق.


 

 ندد البابا فرنسيس السبت بـ"الإرهاب الذي يسيء إلى الدين" خلال صلاة في موقع أور الأثري، وذلك بعد حوالى أربع ساعات من دحر تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر بين 2014 و2017 على أجزاء واسعة من العراق وزرع الرعب والدمار.


اختار البابا فرنسيس زيارة مدينة أور، مسقط رأس النبي ابراهيم وفق التقليد، ليحج إليها ضمن محطات زيارته الى العراق، لكنه لن يجد في محافظة ذي قار في جنوب العراق، إلا عائلة مسيحية واحدة.