موعد. مسيحيو و مسلمو وادي النيل في العصور الوسطى

أضيف بتاريخ ٠٣/١٨/٢٠٢١
المعهد الفرنسي للآثار الشرقية


محاضرة شهر مارس 2021 من سلسلة محاضرات ميدان المنيرة يقدمها لكم المعهد الفرنسي للآثار الشرقية عن بعد على قناة اليوتيوب الخاصة بالمعهد. يلقياها جوليان لوازو، أستاذ تاريخ العالم الإسلامي في القرون الوسطى بجامعة إيكس مرسيليا، وروبان سنيوبوس، المحاضر بجامعة لوميير ليون ٢ في شكل مناقشة يديرها فريديريك أبيكاسيس. سيقوما خلال هذه المحاضرة بتقديم العدد ٧٩ من المجلة العلمية « ميديڤال » التي ظهرت للتو تحت عنوان القوى المسيحية والإسلامية من القرون الحادي عشر الى الخامس عشر.

سيتم بث المحاضرة عبر الإنترنت على قناة المعهد على يوتيوب باللغة الفرنسية مع ترجمة نصية للغة العربية، وسيتبعها نقاش مع الجمهور مع الترجمة. إذا كنت ترغب في المشاركة في هذا النقاش وطرح أسئلتك على المتحدثين

الرجاء الإنضمام للمناقشة على تطبيق زووم عن طريق إتباع هذا الرابط

تقترح هذه المحاضرة تناول تاريخ القرون الوسطى للقرن الأفريقي ووادي النيل من خلال منظور العلاقات المتناقضة بين القوى المسيحية والإسلامية في المنطقة. على عكس المسيحيين الأقباط، ظلت المسيحية النوبية والإثيوبية بعيدة عن موجة الفتوحات العربية في القرنين السابع والثامن، وبالتالي أستمرت تحكم الملوك المسيحيين. الاستقلال السياسي الذي تمتعتا به النوبة وإثيوبيا، يقابله علاقة التبعية الكنسية التي تربط الممالك الأفريقية بالبطريركية القبطية بالإسكندرية، وهي الوحيدة التي كانت مخولة بتكريس الأساقفة والمطارنة في هذه المقاطعات البعيدة. لكن هناك أيضًا قاسم مشترك بين النوبة وإثيوبيا حيث واجهتا، من القرن التاسع إلى القرن العاشر، ظهور مجتمعات مسلمة داخلها أو على أطرافها. حتى أن البعض منهم نصب نفسه ككيانات سياسية مستقلة أو شبه مستقلة وأنتهى بها الأمر إلى التنافس مع القوى المسيحية في وادي النيل الأوسط (إمارة بني الكنز على الحدود المصرية النوبية) والهضاب العليا (سلطنات شوا وأوفات ثم بر سعد الدين).