هيومن رايتس ووتش تندد بنظام ولاية الرجل في قطر

أضيف بتاريخ ٠٣/٣٠/٢٠٢١
أ ف ب


الدوحة - اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قطر الإثنين بتقييد حياة مواطناتها النساء عبر نظام "ولاية الرجل" الذي يستوجب حصول النساء على إذن من أقاربهن من الرجال للقيام بأنشطة يومية.

وقال التقرير إنه على الرغم من التقدم الملحوظ فإن النظام "يحرم النساء من حق هن في اتخاذ قرارات أساسية متعل قة بحياتهن ".

وقد يطلب من النساء في قطر الحصول على إذن من أوليائهن الذكور للزواج، والدراسة في الخارج بعد نيل منحة حكومية، والعمل في العديد من الوظائف الحكومية، والسفر حتى عمر معي ن، والحصول على بعض أشكال الرعاية الصحية الإنجابية.

بينما أكدت مصادر رسمية لفرانس برس أن بعض المؤسسات والعائلات لا تقوم بفرض قوانين معينة بل تفاسيرها الشخصية، مع قدرة النساء على تقديم طلبات استئناف لدى القضاء في بعض الأحيان.

ومن جانبه، أكد مكتب الاتصال الحكومي التابع للحكومة القطرية في بيان أن "المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ركيزة أساسية ومحورية في نجاح ورؤية دولة قطر" موضحا أن قطر " ظلت في طليعة المدافعين عن حقوق المرأة على المستوى المحلي والعالمي".

وبحسب البيان فإن "التقرير الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش يرسم صورة غير دقيقة عن قوانين دولة قطر وسياساتها وممارساتها المتعلقة بالمرأة".

وقال المكتب الحكومي إن "الإفادات الواردة في التقرير لا تتماشى مع دستور الدولة وقوانينها وسياساتها، سيتم التحري حول القضايا المشار إليها ومقاضاة أي شخص تثبت إدانته".

ونددت عشرات من القطريات في 2020 عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنظام الوصاية، خاصة الحاجة إلى أذن من قريب من الذكور لمغادرة البلاد.

وأكدت هيومن رايتس ووتش أن "ولاة الرجل في قطر لست نظاما قانونا متماسكا أو واضحا، بل مزج من القوانن والساسات والممارسات التي تفرض على النساء البالغات نل إذن أولاء أمورن الذكور لممارسة أنشطة معنة".

ونقل التقرير عن سيدة في الأربعين من عمرها قولها "كفتاة، أنت (دائما) في الحجر. ما عشه الكوكب حالا و ما تعشه الفتات كل وم" في قطر.

وتشير هذه السيدة أنها أرادات "الدراسة في الخارج، ولكن رفض والداي ذلك رغم حصولي على منحة دراسة".

ويشير التقرير إلى أن نظام الولاية "يرسخ سلطة الرجال على حياة النساء وخياراتهن وتحك مهم بهن، وقد يعز ز أو يغذ ي العنف، تاركا للنساء قلة من الخيارات المجدية للفرار من اعتداءات أسرهن وأزواجهن ".

وأجرت المنظمة مقابلات مع 50 سيدة اشتكى عدد منهن من منع أقاربهن لهن من الدراسة في الخارج.

وأوضح التقرير "كسرت النساء في قطر الحواجز، وأحر زن تقد ما ملحوظا في مجالات مثل التعليم، لكن ما زال عليهن التعامل مع قواعد ولاية الرجل التي تفرضها الدولة وتقي د قدرتهن على عيش حياة كاملة، ومثمرة، ومستقل ة"