يهود ألمانيا يطلبون تعزيز حمايتهم على خلفية الاشتباكات الاسرائيلية الفلسطينية

أضيف بتاريخ ٠٥/١٢/٢٠٢١
أ ف ب


برلين - طالبت الجالية اليهودية في ألمانيا الاربعاء بتعزيز الحماية المقدمة لها بعد حرق أعلام اسرائيلية امام معابد يهودية وسط تصاعد المواجهة بين اسرائيل والفلسطينيين.

واوقفت الشرطة 16 شخصا في حادثين منفصلين أمام معابد يهودية في مدينتي بون ومونستير، حيث تم إحراق أعلام إسرائيل مساء الثلاثاء.

وحمل رئيس مجلس الأعلى لليهود في ألمانيا جوزيف شوستر حماس مسؤولية تصاعد النزاع وأشار إلى أن رقعة التوترات تتسع. وقال إن "إسرائيل واليهود اجمعين معرضون للكراهية والتحريض خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي".

ورأى أن "التهديد للمجتمع اليهودي يتنامى"، مشددا على أنه "يجب زيادة حماية المؤسسات اليهودية". واشار إلى وقائع حرق أعلام إسرائيل.

وأضاف "نتوقع من الناس في المانيا التضامن مع اسرائيل والجالية اليهودية".

وتزايدت الجرائم والانتهاكات ضد اليهود في ألمانيا بنسبة 13 بالمئة خلال 2019، مع تسجيل 2032 حادثا مماثلا في ما يشكل ارتفاعا نسبته نحو 13 بالمئة عن العام الذي سبقه حسب ارقام حكومية.

وقد اعتبر أسوأ اعتداء لجهة معاداة السامية منذ الحرب العالمية الثانية.

وهاجم المعتدي الكنيس أثناء تواجد 52 مصليا داخله، لكن صلابة بابه حالت دون اقتحامه. وقام إثر ذلك بمهاجمة مارة، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة آخرين، كما قتل رجلا في مطعم.