ألمانيا تتعهد حماية المعابد اليهودية إثر تظاهرات مناهضة لإسرائيل

أضيف بتاريخ ٠٥/١٣/٢٠٢١
أ ف ب


برلين - تعهدت ألمانيا الخميس حماية المعابد اليهودية على اراضيها "بالكامل" بعد أن شهدت تظاهرات متفرقة احتجاجا على الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط شعارات مناهضة لإسرائيل وحرق أعلام الدولة العبرية.

وصرح وزير الخارجية هايكو ماس لشبكة "فونكي" الإعلامية أنه "على الدولة ضمان أمن المعابد اليهودية بالكامل"، مشددا على أنه "يجب ألا يكون هناك تسامح مع الهجمات على المعابد اليهودية في بلادنا".

بدوره، قال رئيس الدولة فرانك فالتر شتاينماير في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار إن "من يحرقون الأعلام الحاملة لنجمة داود في شوارعنا ويرددون شعارات معادية للسامية لا يسيئون إلى حرية التظاهر فحسب، بل يرتكبون جرائم".

وأحرقت أعلام الدولة العبرية مساء الثلاثاء أمام كنيسين يهوديين في مونستر وبون في ولاية شمال الراين وستفاليا، وقد أوقف في أعقاب ذلك 16 شخصا.

تضرر مدخل الكنيس في بون جراء إلقاء حجارة وقال المحققون إنهم عثروا على ورقة في المكان "عليها حروف على الأرجح باللغة العربية".

وأوقفت الشرطة تظاهرة أخرى غير مصرح بها في هذه المنطقة مساء الأربعاء، حيث ردد نحو 180 شخصا "شعارات معادية لإسرائيل" أثناء توجههم نحو الكنيس المحلي في غيلزنكيرشن.

وتابع شتاينماير "لا شيء يبرر التهديدات ضد اليهود في ألمانيا أو الهجمات على المعابد اليهودية في المدن الألمانية".

وشدد على أنه "لن نتسامح مع الكراهية ضد اليهود في بلادنا، بغض النظر عن مصدرها".

من جهته، أعلن رئيس حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا أرمين لاشيت تعزيز الحماية للمباني الدينية اليهودية في منطقته، وتحدث عن "عدم التسامح مطلقا مع معاداة السامية".

وفي هانوفر بولاية سكسونيا السفلى، تم مساء الأربعاء تفريق تجمع يضم حوالي 550 شخصا لم يكن كثير منهم يضعون كمامات، خلافا للقواعد الصحية لمكافحة فيروس كورونا. وحاول اثنان من المشاركين حرق العلم الإسرائيلي، لكن الشرطة منعتهم على الفور.

وأعلنت الشرطة المحلية في شمال بريمن الخميس أن حوالى 1500 شخص تجمعوا للمطالبة "بالحرية لفلسطين" في احتجاج هادئ.

وكان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا قد دعا الأربعاء إلى حماية أفضل للمؤسسات اليهودية.

وتشعر ألمانيا بالقلق من عودة ظهور معاداة السامية لا سيما في أوساط اليمين المتطرف، بعد هجوم فاشل على كنيس يهودي في منطقة هاله في تشرين الأول/أكتوبر 2019 نفذه متطرف يميني.