"بيت الذاكرة" فضاء مرموق للتلاقي (الرئيس السيراليوني السابق)

أضيف بتاريخ 10/22/2021
و م ع


الصويرة - قال الرئيس السابق لسيراليون، السيد إرنست باي كوروما، أمس الثلاثاء، بالصويرة، إن "بيت الذاكرة" يعد "فضاء مرموقا للتلاقي، و"الذي يرسم سبيلا للسلام والوحدة بالنسبة للعالم". وأعرب السيد باي كوروما، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة قام بها أعضاء مجلس إدارة مؤسسة برينثهورست – أوبنهايمر إلى "بيت الذاكرة"، الذي يشكل فضاء روحيا وتراثيا لحفظ الذاكرة اليهودية-المغربية وتثمينها، "عن سعادته الغامرة بزيارة هذا المكان الرائع والمرموق للتلاقي".

ودعا السيد باي كوروما، في هذا الصدد، إلى ضمان وتعزيز الإشعاع الدولي أكثر لهذا الفضاء الفريد من نوعه بجنوب المتوسط وفي أرض الإسلام، موضحا أن إشعاع "بيت الذاكرة"، "سيظهر للشرق الأوسط وللعالم بأسره بأن سبيلا للسلام والوحدة تم رسمه بكل وضوح، وأن هذا هو الطريق الذي يتعين اتباعه".

وأضاف أنه "يتعين على العالم أن يعرف المزيد عن هذه التجربة غير المسبوقة، والتي يتجلى فيها بوضوح هذا التلاقي الرائع والفريد بين الإسلام واليهودية"، مؤكدا أنه ينبغي "لمدينة الصويرة أن تفخر بتاريخها الغني والعريق، وبالتلاقي الذي تجسده بين ثقافات، وشعوب، وديانات".

وزارت شخصيات مرموقة أعضاء مجلس إدارة المؤسسة الجنوب- إفريقية برينثورست- أوبنهايمر، الثلاثاء، "بيت الذاكرة"، بالصويرة.

ومكنت هذه الزيارة، التي جرت بحضور السيد أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة - موكادور، ضيوف مدينة الصويرة، ومن بينها السيد جوناثان أوبنهايمر، والرئيس السابق لنيجيريا، السيد أوليسيغون أوباسانجو، والرئيسة السابقة لليبيريا، السيدة إلين جونسون سيرليف، والرئيس السابق لسييراليون، السيد إرسنت باي كوروما، من اكتشاف هذا الفضاء الروحي والتراثي الموجه لحفظ الذاكرة اليهودية- المغربية وتثمينها.