إمام مالي نافذ ينتقد الرئيس: "الأمور لا تسير على ما يرام"

أضيف بتاريخ 11/29/2021
أ ف ب

باماكو, 28-11-2021 (أ ف ب) - حذر إمام مالي نافذ قاد الاحتجاجات المناهضة للرئيس الأسبق العام الماضي، الأحد من أن "الأمور لا تسير على ما يرام" في البلاد، في انتقاد نادر يوجهه الى الرئيس الانتقالي الكولونيل آسيمي غويتا.

 



اعتبر الإمام محمود ديكو الذي تلقى تعليما في السعودية، زعيما لموجة الاحتجاجات عام 2020 ضد الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، والتي بلغت ذروتها بإطاحته في انقلاب عسكري.

وغرقت مالي منذ إطاحة كيتا في حالة من الفوضى، ولقي زعيم المجموعة العسكرية آسيمي غويتا إدانة واسعة لإسقاطه الرئيس ورئيس الوزراء المدنيين في الإدارة الموقتة في أيار/مايو في انقلاب ثان.

وقال ديكو الذي ظل بعيدا عن الأضواء منذ احتجاجات العام الماضي، في مؤتمر صحافي في العاصمة باماكو الأحد إنه يشعر بالحاجة إلى الحديث عن الوضع.

وصرح "أردت التحدث علنا لأقول إن الأمور لا تسير على ما يرام"، موضحا أن غويتا الذي صار رئيسا انتقاليا رفض مقابلته.

وأضاف ديكو "لسنا على وفاق مع بعضنا ولا مع بقية العالم"، مردفا أن "العزلة الحالية للبلاد لا يمكن أن تستمر".

رغم ذلك، شدد الإمام على أنه لا يدعو إلى احتجاجات جديدة.

وتواجه مالي ضغوطا دولية لإجراء انتخابات على وجه السرعة، مصدرها أساسا المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (إيكواس) والأمم المتحدة.

لكن حكومة غويتا رفضت تحديد موعد للاقتراع، وأكد رئيس الوزراء أن الأمن له الأولوية على الانتخابات.

وتقع مساحات شاسعة من مالي خارج سيطرة الحكومة بسبب نشاط جماعات جهادية ظهرت أول مرة في الشمال عام 2012 قبل أن تنتشر إلى وسط البلاد وبوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.