أكبر بناء بوذي في نيبال يستخدم رايات صلاة من مواد قابلة للتحلل

أضيف بتاريخ 12/20/2021
أ ف ب


كاتماندو - استبدل أكبر ستوبا في نيبال، أحد أكثر مواقع الحج قدسية لبوذيي التيبت، رايات الصلاة المصنوعة من مواد صناعية بأنواع أخرى قابلة للتحلل العضوي، في إطار جهود مكافحة التلوث البيئي.

ويشكل الستوبا، وهو برج بأشكال هندسية مختلفة يحتوي على آثار بوذية، أبرز المعالم لدى البوذيين. وتمثل الرايات الملونة التي تحمل رموزا وصلوات مكتوبة، جزءا من الطقوس. وبحسب المعتقدات البوذية، تحمل الرياح صلوات المؤمنين إلى الآلهة.

وفي ستوبا بودانات ذي القبة البيضاء، أزال عمال السبت الرايات المصنوعة من البوليستر بأخرى من مواد قابلة للتحلل العضوي.

وقال رئيس لجنة تطوير منطقة بودانات شاندرا مان لاما لوكالة فرانس برس "هذا مركز للإيمان البوذي، لذا أعتقد أنه سيبعث برسالة ستنتشر لاحقا في أماكن أخرى".

وكانت رايات الصلاة التقليدية ت صنع من ألياف طبيعية مثل القطن والحرير، غير أن السوق باتت مشبعة برايات من البوليستر ومواد صناعية أخرى يتطلب تحللها عقودا ويصدر حرقها انبعاثات لغازات سامة.

وت ستخدم رايات الصلاة والأوشحة البوذية المستخدمة كقرابين أو للتحية (وت عرف باسم "خادا")، أيضا على نطاق واسع في تسلق الجبال إذ يرى فيها المتسلقون فال خير ويتركونها غالبا فور وصولهم إلى القمة.