نصب المحرقة في القدس "يعلق" شراكته مع الملياردير الروسي أبراموفيتش

أضيف بتاريخ 03/12/2022
أ ف ب


أعلن المركز العالمي لإحياء ذكرى المحرقة النازية "الهولوكوست" في القدس الخميس تعليق شراكته مع أحد كبار المتبرعين إليه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك نادي تشلسي والذي يواجه عقوبات عبر العالم بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال المتحدث باسم مركز "ياد فاشيم" سيمي آلن في بيان "في ضوء التطورات الأخيرة، قرر ياد فاشيم تعليق الشراكة الاستراتيجية مع رومان أبراموفيتش".

الشهر الماضي أعلن المركز عن "شراكة إستراتيجية جديدة طويلة الأمد" مع أبراموفيتش الذي سيقدم تمويلا من شأنه التوسع في إجراء المركز للأبحاث وإحياء ذكرى المحرقة.

وقال آلن إن التبرع كان بمبلغ يفوق عشرة ملايين دولار وأكد أن الرقم جعل أبراموفيتش ثاني أكبر مانح للنصب التذكاري.

وخضع المركز مؤخرا للمساءلة بعد تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست أفاد بانضمامه إلى الحاخام الأشكنازي الأكبر في إسرائيل ديفيد لاو والمدير العام لمركز شيبا الطبي إسحق كريس، في محاولة لحث الولايات المتحدة على عدم معاقبة أبراموفيتش.

ولم يؤكد آلن ذلك لكنه قال لوكالة فرانس برس إن مركز المحرقة وجه رسالة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل توماس نيديس.

وهدفت الرسالة إلى "زيادة وعي الولايات المتحدة بالعواقب السلبية المحتملة للعقوبات الاقتصادية المتوقعة في المستقبل".

ويواجه الملياردير الروسي (55 عاما) عقوبات دولية متزايدة بسبب قربه الواضح من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي بدأت بلاده في 24 شباط/فبراير المنصرم غزو جارتها أوكرانيا.

الخميس أيضا، تم تعليق بيع نادي تشلسي بعد العقوبات البريطانية على مالكه أبراموفيتش والتي شملت تجميد أصوله.

وقدرت الحكومة البريطانية صافي ثروته بـ9.4 مليارات جنيه إسترليني، لكنها قالت إنها ستخفف من تأثير العقوبات على تشلسي من خلال السماح للنادي بمواصلة العمل وسيمنح ترخيص ا خاص ا "يسمح بممارسة عدد من الأنشطة المتعلقة بكرة القدم".

وأعلن أبراموفيتش الاسبوع الماضي أنه سيبيع النادي الذي اشتراه في العام 2003 ومو ل نجاحاته على المستويين المحلي والأوروبي.

وأبراموفيتش واحد من سبعة أوليغارش روس تعرضوا لعقوبات.