العالم الفيزيائي محمد الاوسط العياري يوقع كتابه "براء" المتعلق بتوحيد التقويمات الخاصة بالأعياد والمناسبات الدينية

أضيف بتاريخ 03/26/2022
و ا ت


أصدر العالم الفيزيائي التونسي الدكتور محمد الأوسط العياري كتابا جديدايحمل عنوان "براء" في ثلاث نسخ بثلاث لغات هي العربية والفرنسية والانقليزية، ويهتم بسبل توحيد الأعياد الدينية وضمان الاحتفال بها بصفة متزامنة في جميع أنحاء العالم باعتماد الدراسات العلمية والنظريات والتجارب الميدانية التي تم إجراؤها في الغرض.

وسيتم تقديم هذا الكتاب يوم 25 مارس الجاري بمدينة العلوم بتونس، قبيل حلول شهر رمضان المعظم، حيث سيسعى المؤلف محمد الاوسط العياري المعروف على الصعيدين الوطني والدولي بتجاربه العلمية ودراساته القيمة في مجال العلوم الفضائية والهندسة الميكانيكية والصناعية، إلى تقديم ادلة علمية ثابتة بخصوص التقويمات المتعلقة بالاعياد الدينية وكيفية اعتمادها بشكل موحد في جميع انحاء العالم لدى جميع البشر ايا كانت دياناتهم، وذلك وفق محامل علمية دقيقة تم ضبطها بالاستناد الى نظريات ودراسات موضوعية وتجارب ميدانية مقارنة.

كتاب "براء" أو "الفيزياء سبيلا لتوحيد الاحتفالات الدينية" الصادر عن منشورات منظمة "شاهد" تمت ترجمته إلى الفرنسية والانقليزية حتى يكون في متناول الجمهور العريض اينما كان في كل بقاع العالم، وقد صدر في500 صفحة بغلاف سميك وبالالوان حيث يعد من المؤلفات ذات البعد الحضاري الشامل الرامي الى "اقرار تناغم مطلوب بين مختلف الديانات في ادق مظاهرها الاجتماعية بهدف التقريب فيما بينها وجعلها عامل وحدة من خلال الاشتراك زمنيا وروحيا لنفس الحدث المقدس الذي، وان اختلفت التسميات بخصوصه فان موعده واحد ويكتسي نفس الرمزية والقداسة بين اهل العقائد المختلفة" وفق ما ماورد بالورقة العلمية التقديمية له.

كما يعد الكتاب، وفق مؤلفه، مرجعا في مسائل متعددة وعلوم شتى كالتاريخ والجغرافيا والفيزياء والفلك والدين والطب والرياضيات والهندسة والرصد الفلكي والجيولوجيا والرصد الجوي والبيئة والرصد البحري،وهو يلخص جهود منظمة "شاهد" الراعية لكل الدراسات والنظريات المتعلقة بالتقويمات التي تبنى عليها الاحتفالات والاعياد الدينية في مجتمعاتنا.

ومن المنتظر ان يقدم محمد الاوسط العياري في اللقاء التقديمي تفاسير علمية ونتائج بحث معمق ودقيق تم اجراؤه في محاولة لتوحيد التقويمات المتعلقة بالاعياد الدينية وكيفية احتسابها زمنيا.

والعالم التونسي محمد الاوسط العياري المولود بتونس سنة 1959، يشغل حاليا منصب مستشار مؤسسة "بال" للصناعات الفضائية والتكنولوجيا بمدينة بولدر بولاية كورلورادو الامريكية واستاذ منتدب غير متفرغ بجامعتها وهو متحصل على دكتوراه الدولة من جامعة كولورادو ويمتلك العديد من المهارات في مجال البرمجيات الحاسوبية والهندسة الميكانيكية والصناعية . وهو صاحب أكثر من 250 تقريرا حول هندسة المنظومات بين 1995 و2009 الى جانب دراساته العلمية في المجالات الفيزيائية والهندسية .

تحصل محمد الاوسط العياري على العديد من الجوائز العالمية منها جائزة افضل فريق بحث خاص بالمواد المركبة سنة 1999 وجائزة افضل تصميم للمركبات الهجينة لمؤسسة "لكهيد مارتن"سنة 1999 ايضا الى جانب تكريم خاص لاحسن تصميم برمجيات من الحكومة الامريكية وجوائز جامعة كولورادوووزارة الدفاع الامريكية، والحكومة التونسية لافضل برمجيات التصميم والتحليل فضلا عن حصوله على وسام الاستحقاق الرئاسي سنة 2005.