الكلاب في نيكاراغوا تتبرك من القديس لعازر...بكل أناقتها

أضيف بتاريخ 04/08/2022
أ ف ب


أحضر المئات من سكان نيكاراغو كلابهم الأحد إلى كنيسة في مدينة ماسايا (30 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة) وقد ألبسوها ثيابا ملونة، طلبا للتبرك من القديس لعازر (سان لازارو) الذي ي عتبر شفيع الفقراء والمرضى.

ويعود سبب هذا التقليد المعمول به منذ نحو قرن إلى أن قصة لعازر في الإنجيل تشير إلى أن "ال كلا ب كانت تأتي و تلحس قروحه" ليشفى منها.

ويأمل أصحاب الكلاب في أن يعبر القديس لعازر عن تقديره بإعطاء حيواناتهم المتنكرة بركته ويسبغ عليها الصحة.

وخلال القداس الذي تتخلله ترانيم ، تمر الكلاب أمام تمثال للقديس فوق مذبح مزخرف بكنيسة مريم المجدلية في حي مونيمبو الذي يقيم فيه السكان الأصليون في ماسايا. في الفناء الأمامي ، يتشارك المصلون الطعام والشيتشا، وهو مشروب شهير يتم إعداده من الذرة.

وشكلت ماسايا ومنطقتها "مهد الفولكلور والتقاليد النيكاراغوية" ، على ما يشرح ويلمور لوبيز ، الباحث في الثقافة الوطنية. وهذه المنطقة هي، بحسب لوبيز، بوتقة انصهار "يجتمع فيها التاريخ الأفريقي مع آلة الماريمبا" الموسيقية التي أحضرها العبيد، وفن الطهو وأساطير السكان الأصليين وتأثير الكنيسة الكاثوليكية الذي جاء به الإسبان.

وأشار لوبيز إلى احتفالات بالحرارة نفسها تقام للقديس لعازر في كوبا، لكن ه أسود البشرة في الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي "ويجلب له الناس المشروب المحلي والطعام".