نواكشوط ...دروس رمضانية ومحاضرات لعلماء مغاربة تحصينا للموروث المشترك

أضيف بتاريخ 04/12/2022
عبد الله البشواري - و م ع


في إطار تحصين الموروث المشترك وتوطيد العلاقات الروحية المتينة، وأواصر الأخوة بين المغرب وموريتانيا، يواصل ثلة من العلماء، ومرشدات دينيات من المغرب إلقاء سلسلة من الدروس الرمضانية ومحاضرات وإقامة صلاة التراويح، يوميا منذ بداية الشهر الفضيل، بمسجد الحسن الثاني بقلب نواكشوط.

وتدخل هذه الدروس والمحاضرات في إطار بعثة دينية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمركز الثقافي المغربي بنواكشوط.

وأبرز مدير المركز الثقافي المغربي بنواكشوط، سعيد الجوهري، أن الدروس والمحاضرات التي يلقيها الوفد الديني المغربي (دروس المرشدات تلقى بالصالون المغربي بداخل المركز الثقافي) لاقت استحسانا وتجاوبا كبيرا من قبل المواطنين الموريتانيين.

وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الاستحسان والتجاوب نابع من كون هذه الدروس تركز على تحصين الموروث المشترك وتوطيد العلاقات الروحية بين المملكة وموريتانيا.

من جهته أكد الأستاذ محمد الكريني الملوكي، أستاذ بمعهد فاطمة الفهرية للتعليم العتيق التابع لجامعة القرويين ، إمام مسجد حفصة بفاس، في تصريح مماثل للوكالة ، أن أعضاء البعثة الدينية لمسوا عن قرب هذا التجاوب سواء من خلال الإقبال الكبير على صلاة التراويح التي يؤمها العلماء أو من خلال الدروس التي تلقى بمسجد الحسن الثاني .

وهذا يدل ، وفق الملوكي، على عمق أواصر الأخوة التي تجمع بين المغرب وموريتانيا وتقاسم الشعبين المغربي والموريتاني للمذهب السني المالكي الأشعري، والتصوف الجنيدي السالك.

ويعكس تواجد هذه البعثة الدينية بموريتانيا، يضيف الأستاذ، حرص أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الحفاظ على الأمن الروحي بالبلدان الإفريقية.

أما إمام مسجد الإمام مالك بمدينة صفرو ،يوسف الشقروني، فأشار الى أن الإقبال الكبير الذي يعرفه مسجد الحسن الثاني، المعلمة الشامخة التاريخية وسط نواكشوط ، سواء أثناء صلاة التراويح أو المحاضرات والدروس التي يلقيها العلماء المغاربة، دليل واضح وجلي على أواصر المحبة والإخاء بين المغاربة والموريتانيين.

وقال إن العلماء المشاركين في البعثة لمسوا على أرض الواقع، ومنذ بداية شهر رمضان الكريم، حرص الموريتانيين على صلة الرحم مع إخوانهم المغاربة من الجالية المغربية المقيمة بنواكشوط .

وفي ذات السياق قال إمام وخطيب المسجد المنجمي بزايدا (مدينة ميدلت)، مولاي الصديق المحمدي، إن وفد العلماء المغاربة وقف على الأثر الإيجابي للدروس والمحاضرات التي تلقى برحاب المسجد الحسن الثاني بنواكشوط، سواء من خلال حضور، بالإضافة الى المواطنينن، أساتذة وعلماء موريتانيين.

كما سجل أعضاء الوفد الاهتمام بنشاطات هذه البعثة من قبل الإعلام الموريتاني الذي يسلط الأضواء، يوميا، على مضامين المحاضرات والدروس التي تلقى خلال هذا الشهر الفضيل، والتي تركز ، بالخصوص، على "الروابط الروحية والدينية بين الشعبين المغربي والموريتاني"، والعلاقات الأسرية المشتركة، والوشائج الأخوية، والجوار.

وكان سفير المملكة المعتمد لدى موريتانيا، السيد حميد شبار، قد خصص استقبالا لهذا الوفد ، حيث ذكر بإحداث المركز الثقافي المغربي بنواكشوط بتعليمات ملكية سامية للمغفور له الملك الحسن الثاني، وتدشينه في الثاني من فبراير 1987 .

وأشار السفير المغربي، خلال هذا الاستقبال، الى مساهمة المركز الثقافي المغربي بنواكشوط بشكل كبير في الحفاظ على المشترك الثقافي والروحي بين المغرب موريتانيا، كما أبرز تقاسم الشعبين المغربي والموريتاني للمذهب السني المالكي الأشعري، والتصوف بمختلف طرقه.

وأكد على أن كل هذه العوامل والوشائج والقواسم المشتركة تشكل رابطة قوية تدعم العلاقات بين الشعبين والبلدين الشقيقين.
في إطار تحصين الموروث المشترك وتوطيد العلاقات الروحية المتينة، وأواصر الأخوة بين المغرب وموريتانيا، يواصل ثلة من العلماء، ومرشدات دينيات من المغرب إلقاء سلسلة من الدروس الرمضانية ومحاضرات وإقامة صلاة التراويح، يوميا منذ بداية الشهر الفضيل، بمسجد الحسن الثاني بقلب نواكشوط.

وتدخل هذه الدروس والمحاضرات في إطار بعثة دينية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمركز الثقافي المغربي بنواكشوط.

وأبرز مدير المركز الثقافي المغربي بنواكشوط، سعيد الجوهري، أن الدروس والمحاضرات التي يلقيها الوفد الديني المغربي (دروس المرشدات تلقى بالصالون المغربي بداخل المركز الثقافي) لاقت استحسانا وتجاوبا كبيرا من قبل المواطنين الموريتانيين.

وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الاستحسان والتجاوب نابع من كون هذه الدروس تركز على تحصين الموروث المشترك وتوطيد العلاقات الروحية بين المملكة وموريتانيا.

من جهته أكد الأستاذ محمد الكريني الملوكي، أستاذ بمعهد فاطمة الفهرية للتعليم العتيق التابع لجامعة القرويين ، إمام مسجد حفصة بفاس، في تصريح مماثل للوكالة ، أن أعضاء البعثة الدينية لمسوا عن قرب هذا التجاوب سواء من خلال الإقبال الكبير على صلاة التراويح التي يؤمها العلماء أو من خلال الدروس التي تلقى بمسجد الحسن الثاني .

وهذا يدل ، وفق الملوكي، على عمق أواصر الأخوة التي تجمع بين المغرب وموريتانيا وتقاسم الشعبين المغربي والموريتاني للمذهب السني المالكي الأشعري، والتصوف الجنيدي السالك.

ويعكس تواجد هذه البعثة الدينية بموريتانيا، يضيف الأستاذ، حرص أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الحفاظ على الأمن الروحي بالبلدان الإفريقية.

أما إمام مسجد الإمام مالك بمدينة صفرو ،يوسف الشقروني، فأشار الى أن الإقبال الكبير الذي يعرفه مسجد الحسن الثاني، المعلمة الشامخة التاريخية وسط نواكشوط ، سواء أثناء صلاة التراويح أو المحاضرات والدروس التي يلقيها العلماء المغاربة، دليل واضح وجلي على أواصر المحبة والإخاء بين المغاربة والموريتانيين.

وقال إن العلماء المشاركين في البعثة لمسوا على أرض الواقع، ومنذ بداية شهر رمضان الكريم، حرص الموريتانيين على صلة الرحم مع إخوانهم المغاربة من الجالية المغربية المقيمة بنواكشوط .

وفي ذات السياق قال إمام وخطيب المسجد المنجمي بزايدا (مدينة ميدلت)، مولاي الصديق المحمدي، إن وفد العلماء المغاربة وقف على الأثر الإيجابي للدروس والمحاضرات التي تلقى برحاب المسجد الحسن الثاني بنواكشوط، سواء من خلال حضور، بالإضافة الى المواطنينن، أساتذة وعلماء موريتانيين.

كما سجل أعضاء الوفد الاهتمام بنشاطات هذه البعثة من قبل الإعلام الموريتاني الذي يسلط الأضواء، يوميا، على مضامين المحاضرات والدروس التي تلقى خلال هذا الشهر الفضيل، والتي تركز ، بالخصوص، على "الروابط الروحية والدينية بين الشعبين المغربي والموريتاني"، والعلاقات الأسرية المشتركة، والوشائج الأخوية، والجوار.

وكان سفير المملكة المعتمد لدى موريتانيا، السيد حميد شبار، قد خصص استقبالا لهذا الوفد ، حيث ذكر بإحداث المركز الثقافي المغربي بنواكشوط بتعليمات ملكية سامية للمغفور له الملك الحسن الثاني، وتدشينه في الثاني من فبراير 1987 .

وأشار السفير المغربي، خلال هذا الاستقبال، الى مساهمة المركز الثقافي المغربي بنواكشوط بشكل كبير في الحفاظ على المشترك الثقافي والروحي بين المغرب موريتانيا، كما أبرز تقاسم الشعبين المغربي والموريتاني للمذهب السني المالكي الأشعري، والتصوف بمختلف طرقه.

وأكد على أن كل هذه العوامل والوشائج والقواسم المشتركة تشكل رابطة قوية تدعم العلاقات بين الشعبين والبلدين الشقيقين.