إسرائيل تقرر إغلاق المسجد الأقصى أمام اليهود حتى نهاية شهر رمضان

أضيف بتاريخ 04/20/2022
شينخوا


قالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم (الثلاثاء)، إن إسرائيل قررت إغلاق المسجد الأقصى شرق مدينة القدس أمام اليهود ابتداء من يوم الجمعة المقبل وحتى نهاية شهر رمضان. وذكرت الإذاعة العبرية العامة أن المستوى السياسي في إسرائيل قرر إغلاق الحرم القدسي أمام اليهود اعتبارا من يوم الجمعة المقبل وحتى نهاية شهر رمضان في الأول من مايو المقبل، موضحة أن ذلك يرجع إلى التوترات الأمنية والصدامات العنيفة التي وقعت خلال الأيام الماضية في المسجد الأقصى.

وتعليقا على ذلك، قال عضو الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية (هتسيونوت هدتيت) اليميني إيتمار بن غفير إن "قرار المستوى السياسي وقف دخول الإسرائيليين بعد عيد الفصح (من الأسبوع القادم حتى نهاية رمضان) يدل على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت رفع الراية البيضاء". وأضاف بن غفير في تغريدة عبر ((تويتر)) "لقد استسلم بينيت للإرهاب، واستسلم لحماس، واستسلم للأعداء .. انه لا يمتلك الحق في بيع دولة إسرائيل". وكانت السلطات الإسرائيلية تغلق المسجد الأقصى أمام اليهود في السنوات الأخيرة أمام اليهود خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) الإسرائيلية اليومية أن قيادة الشرطة عقدت اجتماعا مع المسؤولين عن تنظيم "مسيرة الأعلام" المقررة غدا وأبلغتهم رفضها تأمين المسيرة.

ووفقا لمسؤولي المسيرة، فإن الحدث سيجري في الموعد المحدد له الساعة الخامسة مساء بتوقيت إسرائيل، وهناك مخطط لمرور المسيرة بمنطقة باب الأسباط بالمدينة القديمة في القدس. ووصف القائمون على المسيرة قرار الشرطة بأنه "مخجل ويثير للقلق"، معتبرين أن الشرطة الإسرائيلية نسيت وظيفتها. ويتزامن شهر رمضان العام الحالي مع عيد الفصح لدى اليهود، وآخر مرة حدث ذلك كان قبل ثلاثة عقود.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدا في التوتر بين الفلسطينيين وإسرائيل، كان آخرها الليلة الماضية بعد إطلاق نشطاء من قطاع غزة قذيفة صاروخية تجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما رد الجيش بقصف أهداف تتبع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). ومنذ 22 مارس الماضي، قتل 14 إسرائيليا في هجمات نفذها فلسطينيون في عدة مدن إسرائيلية. وأصيب أول أمس الأحد ما لا يقل عن 19 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين بجروح في عدة حوادث داخل المسجد الأقصى ومحيطه بعد يومين من اندلاع صدامات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في المسجد أدت إلى إصابة أكثر من 150 فلسطينيا واعتقال أكثر من 300 شخص.