السجن لقس كندي كان يقيم مراسم دينية في بورما رغم الحظر

أضيف بتاريخ ٠٨/٠٧/٢٠٢٠
أ ف ب


حكم على قس كندي كان يبشر أتباعه بأن الحب الإلهي كفيل بحماية المسيحيين من فيروس كورونا، الخميس بالسجن ثلاثة أشهر في بورما بعدما أصيب مع عشرات المصلين خلال مراسم دينية أقيمت في خرق لتدابير مكافحة الوباء.

وتبقى بورما حتى الساعة من البلدان غير المتضررة بشدة جراء الوباء، وهي أحصت رسميا 357 إصابة وست وفيات، لكن كثيرين يعتبرون أن الأرقام الفعلية أعلى بكثير.

ويتردد الكندي ديفيد لاه (43 عاما) باستمرار إلى مسقط رأسه بورما لإلقاء عظات.

وتحظر السلطات البورمية منذ منتصف آذار/مارس التجمعات. غير أن صورا انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر لاه يحيي مراسم دينية في مطلع نيسان/أبريل.

وظهر القس الكندي في التسجيل متوجها إلى المصلين الذين غصت بهم القاعة بالقول "إذا ما حمل الناس الإنجيل ويسوع في قلوبهم، لن يجد المرض إليهم سبيلا".

وأضاف "الشخص الوحيد القادر على الشفاء ونشر السلام خلال هذا الوباء هو يسوع".

وقد شخصت إصابته بفيروس كورونا المستجد بعيد هذه الواقعة، كما تبين أن العشرات من المشاركين في المراسم الدينية أصيبوا بدورهم.

وبعد خروجه من الحجر الصحي، أوقف القس نهاية أيار/مايو، وكان يواجه احتمال السجن حتى ثلاث سنوات في بورما.

لكن ح كم على لاه وزميله واي تسون الخميس بالسجن ثلاثة أشهر، على ما قال أونغ كيي وين وكيل الدفاع عن القس.

ويدين ما ينوف عن 6 % من السكان بالمسيحية في بورما، البلد ذو الغالبية البوذية.