المعابد البوذية تطلق العنان لمخيلتها في تايلاند

أضيف بتاريخ ٠٩/١٩/٢٠٢٠
أ ف ب


شون بوري (تايلاند) - في معبد في بانكوك، تترب ع تماثيل لآلهة بوذية إلى جانب أخرى لميكي ماوس وسوبرمان وتشي غيفارا وديفيد بيكهام، في سياق مقاربة متمايزة للدين هدفها جذب الزو ار.

ويزخر معبد "وات بريوات راتشاسونغكرام" بتماثيل من فسيفساء ملو نة لأبطال خارقين ومشاهير، من أمثال ديفيد بيكهام، النجم البريطاني السابق لكرة القدم، وألبرت آينشتاين وتشي غيفارا مع سيجار في اليد، وذلك بمحاذاة الآلهة البوذية.

ولا يتعارض وجود هكذا منحوتات مع "مبادئ البوذية"، بحسب ما يقول لاكانا تشرلبيشيت، وهو مقاول في الثالثة والخمسين يزور موقع العبادة هذا.

ومن شأن هذه العمارة الفريدة من نوعها أن "تستقطب السياح الأجانب" عند فتح حدود البلد بالكامل بعد تقييد الدخول إليه بسبب تفش ي فيروس كورونا، بحسب المقاول.

وللبوذية التي يدين بها 95 % من التايلانديين أثر على جوانب متعددة من الحياة اليومية.

ويضم البلد نحو 40 ألف معبد لا يتوانى بعضها عن إطلاق العنان لمخي لته.

في ناكون باتوم، على بعد نحو ساعة من بانكوك، شي د في الدير القديم برج زهري اللون بطول 80 مترا يلتف حوله تنين كبير. وترمز هذه العمارة المشي دة في التسعينات إلى درجات الفردوس الست عشرة بحسب المعتقدات البوذية.

أما معبد ساين سوك في جنوب العاصمة، فهو يرمز من جهته إلى الجحيم المعروف بناراكا مع منحوتات تجس د عذاب الخاطئين الأليم.

ويكب ل هؤلاء ويجر ون قيودهم إلى بايا يام، إله الموت، الذي ينزل بهم عقوبات تتماشى مع ما ارتكبوه من معاص. وتلتهم الغربان أحشاء البعض، في حين يجبر البعض الآخر على تسل ق شجر تغط يه الأشواك.

ويقول سوشارت كلاوتيواو، وهو بائع متجو ل يترد د إلى المعبد "أؤمن بأمور وص فت هنا. وهذه المنحوتات تدفعني إلى اعتماد نمط عيش مختلف"