تظاهرات في بغداد وغزة تنديدا بتصريحات ماكرون

أضيف بتاريخ ١٠/٢٧/٢٠٢٠
أ ف ب


بغداد - شهدت العاصمة العراقية ومدينة غزة الاثنين تظاهرات نددت بتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والتي تعهد فيها الدفاع عن الرسوم الكاريكاتورية التي تتناول النبي محمد وذلك تحت شعار الدفاع عن حرية التعبير.

وتظاهر العشرات أمام السفارة الفرنسية في بغداد بدعوة من فصيل موال لإيران، وقال رجل الدين عقيل الكاظمي المشارك بالتظاهرة ، لفرانس برس "نتظاهر ... مستغربين لما صدر من دولة مثل فرنسا التي تعتبر راعية للثقافة وتحترم الشعوب، لتعم دها الإساءة وبشكل متكرر لأكثر من مليار ونصف مليار مسلم".

وأضاف "نطالب بالاعتذار من المسلمين لأن النبي يمثل رمزا للإسلام والمسلمين".

ورفع المتظاهرون الذين كان بينهم نساء وأطفال رسوما تسخر من ماكرون مع أنف خنزير وأخرى كتب عليها "ماكرون المنافق يشجع الاساءة للرسول".

وردد المتظاهرون هتافات "لبيك يا محمد" عبر مكبرات الصوت، وأحرقوا علم فرنسا وصورا لماكرون.

وقالت المتظاهرة علياء الخفاجي، في منتصف الأربعينات، لفرانس برس "ندين ونستنكر الفعل المشين لماكرون الذي تجرأ وتعدى على حرمة رسولنا الأكرم".

واتخذت قوات الأمن اجراءات مشددة ونشرت عشرات من عناصر الشرطة في مكان التظاهرة .

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل ساخرة من الرئيس الفرنسي ومطالبات بمقاطعة البضائع الفرنسية، على غرار دعوات مماثلة في دول أخرى.

ومنذ الأحد، يهدد فصيل "ربع الله"الحديث النشأة والموالي لإيران في العراق بالرد "في كل مكان وزمان على كل من يسيء لمذهبنا".

وكان مئات من أنصار الحشد الشعبي الموالي لإيران قد هاجموا مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بغداد قبل أكثر من أسبوع تنديدا بتصريحات قيادي فيه تنتقد تحالف الفصائل الموالية لإيران.

وأضرم مؤيدون لإيران النار بمقر قناة تلفزيونية قبل اكثر من شهر معتبرين أنها أساءت للإسلام.

توازيا ، شهدت مدينة غزة تظاهرات لعشرات الأشخاص، تنديدا بتصريحات ماكرون أيضا ، نظمتها رابطة علماء فلسطين التابعة لحركة حماس أمام المركز الثقافي الفرنسي.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "المقاطعة الاقتصادية للبضائع الفرنسية" و"على رئيس فرنسا أن يتعلم قبل أن يتكلم"، هاتفين "كلنا فداك يا رسول الله".

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن الخميس في مراسم تأبين المدر س صامويل باتي الذي قتله إسلامي بقطع رأسه على خلفية عرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد خلال درس عن حرية التعبير، أن القتيل "كان يجس د الجمهورية"، وأكد أن بلاده لن تتخلى "عن رسوم الكاريكاتور"