جائزة آخن للسلام تمنح لنشطاء في المغرب والبرازيل

أضيف بتاريخ ١١/٠٧/٢٠٢٠
DW


جائزة آخن للسلام لهذا العام 2020 حصل عليها قس كاثوليكي في المغرب عمل على مساعدة اللاجئين وحمايتهم. الجائزة منحت ايضا لمنظمة حقوقية برازيلية نظير دعمها للفقراء هناك ومنع ترحيل آلاف العائلات بشكل إجباري.

فاز القس الكاثوليكي أنطوان إكسلمانز ومركز معني بحقوق الإنسان في البرازيل بجائزة آخن للسلام هذا العام. وذكرت جمعية جائزة آخن للسلام اليوم الاثنين (21 سبتمبر/ أيلول 2020) في بيان أن القس إكسلمانز يدعم اللاجئين حيث يقدم لهم في مركزه الاجتماعي في مدينة وجدة المغربية المتاخمة للحدود الجزائرية مأوى آمنا بالإضافة إلى الرعاية الطبية والمشورة.

وبحسب بيانات الجمعية، يعمل "مركز غاسبار غارسيا لحقوق الإنسان" في ساو باولو ضد انعدام التكافؤ الاجتماعي، ويدعم من بين أمور أخرى الفقراء الذين يعيشون على أطراف المدينة في ظروف سكن غير إنسانية. وستُسلم الجائزة في اليوم العالمي لحقوق الانسان في الـ 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020.

والقس إكسلمانز وفريقه يدعمون بمساعدة كاريتاس الدولية  منذ  أكثر من ثلاث سنوات في وجدة على الحدود المغربية الجزائرية لاجئين وصلوا بمشقة إلى المغرب. ومن أجل حمايتهم من تجار البشر والابتزاز وسوء المعاملة يأويهم القس في مركز الجمعية، وفي حال الاكتظاظ في الكنيسة. وهناك يتم العناية باللاجئين بغض النظر عن انتمائهم الديني أو معتقداتهم الفكرية حتى من الناحية الطبية. كما أنهم يحصلون على الدعم الضروري لتقديم طلبات لجوء لدى وكالة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والوصول آمنين إلى سفارة بلدهم. والمهاجرون الشباب يحاول القس إكسلمانز إدماجهم في نظام التعليم المغربي.