توافق مصري أوروبي على إقامة "منتدى للحوار" للتصدي لخطاب الكراهية والتطرف

أضيف بتاريخ ١١/٠٩/٢٠٢٠
شينخوا


القاهرة - توافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال خلال اجتماع يوم الخميس بالقاهرة على إقامة "منتدى للحوار" من أجل التصدي لخطاب الكراهية والتطرف. وذكر المتحدث الرئاسي المصري بسام راضي في بيان أن السيسي استقبل اليوم ميشال، حيث ناقشا "باستفاضة حالة الاحتقان الراهنة" بين العالمين الإسلامي والأوروبي، والأحداث الإرهابية التي وقعت في عدد من الدول الأوروبية مؤخرا. وأكد السيسي، أن "القيم الدينية السامية لا علاقة لها بأعمال التطرف"، رافضا "وصم أية ديانة بالإرهاب".

وشدد على "أهمية التفرقة بين قيم الإسلام، الذي يدعو إلى نشر السلام والحوار وقبول الآخر، وبين من يتستر بالدين لتبرير التطرف والإرهاب". وأشار إلى ضرورة إدراك خصوصية وثقافة الأديان، وهو أمر يتطلب التعامل معه بفهم عميق في إطار من القبول والاحترام وعدم إيذاء المشاعر بالإساءة للرموز الدينية وللمعتقدات المقدسة. وتابع الرئيس المصري أن "الأمر يتطلب ضرورة تضافر جميع الجهود الدولية لإرساء قيم قبول الآخر والتعايش والتسامح ومد جسور التفاهم والإخاء"، ونوه بـ "التجربة المصرية العريضة في ترسيخ تلك القيم ومبادئ الوسطية ونبذ التعصب والعنف".

من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون والتشاور مع مصر في كافة المجالات، خاصة مكافحة الفكر المتطرف على المستويين الإقليمي والدولي. وتم التوافق بين الجانبين على "بلورة جهد جماعي في إطار إقليمي ودولي لإقامة منتدى للحوار، يجمع عدة أطراف من الدول الإسلامية والأوروبية، وباشتراك المؤسسات الدينية من الطرفين، بهدف التصدي لخطاب الكراهية والتطرف، وترسيخ أسس التسامح والتعايش السلمي ونشر لغة الحوار المشترك والاحترام المتبادل"، حسب المتحدث المصري. وتناول اللقاء أيضا العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي وسبل الارتقاء بها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأمن الإقليمي. ومن بين هذه القضايا الأزمة الليبية، حيث أكد السيسي "أهمية استغلال قوة الدفع التي تولدت خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية شاملة للملف الليبي.

وتثبيت وقف إطلاق النار ووقف التدخلات الخارجية ونقل المقاتلين الأجانب والمرتزقة إلى الأراضي الليبية". وتناولا كذلك الأوضاع في منطقة شرق المتوسط، إذ شدد الرئيس المصري على "أهمية تعزيز الجهود الدولية لوقف أي أنشطة وتدابير أحادية تتعارض مع قواعد القانون الدولي أو تنتهك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".