بدء محاكمة السفير البابوي سابق في فرنسا بتهم تحرش جنسي

أضيف بتاريخ ١١/١١/٢٠٢٠
أ ف ب


باريس - طلبت النيابة العامة في باريس الحبس عشرة أشهر مع وقف التنفيذ للسفير السابق للفاتيكان لدى فرنسا لويجي فينتورا الذي بدأت الثلاثاء محاكمته بتهم التحرش جنسيا بخمسة رجال خلال فترة توليه مهامه الدبلوماسية.

وقالت النيابة العامة إن "المحكمة يجب أن تحكم دون ضعف" لكنها دعت إلى عدم جعل "فينتورا كبش فداء عن كل الانتهاكات التي قد تكون ارتكبت في الكنيسة".

وخلال جلسة المحاكمة التي لم يحضرها الأسقف الإيطالي السابق البالغ من العمر 75 عاما والذي بقي في روما لدواع صحية على صلة بفيروس كورونا، روى ثلاثة أشخاص يت همون فينتورا بالتحر ش بهم جنسيا ما تعر ضوا له، وحالة "الذعر" التي أصابتهم.

وقال ماتيو دو لا سوشار "أريد أن يقال لي: نعم أنت ضحية لويجي فينتورا"، مضيفا "آمل أن يطلق ذلك ألسنة ضحايا آخرين".

ودو لا سوشار الذي كان مكل فا الإشراف على الأحداث الدولية في بلدية باريس، استقبل فينتورا خلال حفل في 17 كانون الثاني/يناير 2019.

وقال المد عي في روايته إن سفير الفاتيكان أمسك بمؤخرته ثلاث مرات، إحداها أمام شهود.

وقد مت البلدية بلاغا بالواقعة في 24 كانون الثاني/يناير ما استدعى فتح تحقيق قضائي.

بعد ذلك تقد م أشخاص آخرون بشكاوى أمام القضاء، ورفع الكرسي الرسولي في 8 تموز/يوليو 2019 الحصانة الدبلوماسية عن فينتورا في قرار غير مسبوق.

وبعدما اط لع مسؤول آخر في البلدية عبر الصحف على الأمر قرر التقد م بشكوى قال فيها إنه تعر ض لتحر ش جنسي مماثل من قبل فينتورا في العام 2018.

وقال مد ع ثالث إنه تعر ض لتحر ش جنسي مماثل خلال قداس قرب باريس في 8 كانون الأول/ديسمبر 2018.

وروى مد عيان آخران لم يحضرا الجلسة أن هما تعر ضا لتحر ش مماثل خلال حفل في أحد الفنادق وخلال اجتماع تحضيري لقمة مجموعة السبع.

وينفي فينتورا بشد ة الت هم الموج هة إليه ويشير خصوصا إلى "طابعه اللاتيني" و"ضعف النظر" الذي يعاني منه، ويصف الأفعال المنسوبة إليه بأنها "تحي ات ود ية" خالية من "أي إيحاء جنسي".

ويتوق ع أن يصدر الحكم في القضية في 16 كانون الأول/ديسمبر.

وتعاقب القوانين الفرنسية التحر ش الجنسي بالحبس خمس سنوات كحد أقصى وبغرامة مالية تبلغ 75 ألف يورو.

وشغل فينتورا منصب سفير الفاتيكان في باريس في العام 2009، وقد تول ى بالإضافة إلى مهامه الدبلوماسية مهام تنسيق العلاقات بين الفاتيكان وأساقفة فرنسا. واستقال الأسقف في كانون الأول/ديسمبر 2019 لبلوغه السن القانونية.

ودخل فينتورا السلك الدبلوماسي في العام 1978، وشغل منصب السفير البابوي إلى ساحل العاج وبوركينا فاسو والنيجر (1995) ثم إلى تشيلي (1999) فكندا (2001) وأخيرا إلى فرنسا.