النطق بالحكم في استئناف الناشط الجزائري ياسين مباركي بعد أسبوعين

أضيف بتاريخ ١١/١٢/٢٠٢٠
أ ف ب


الجزائر - نظرت محكمة في خنشلة شمال شرق الجزائر الأربعاء، في استئناف الناشط في الحراك ياسين مباركي المحكوم عليه بعشر سنوات سجنا بعدة تهم ولا سيما "الاستهزاء بالدين الإسلامي"، على ان تنطق بالحكم بعد أسبوعين، بحسب ما أعلنت منظمة حقوقية.

وذكرت اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين، الداعمة للحراك، ان النيابة "طلبت تأكيد عقوبة المحكمة الابتدائية وان قرار محكمة الاستئناف سيصدر في 25 تشرين الأول/نوفمبر ".

وفي الثامن من تشرين الأول/اكتوبر صدر الحكم بعشرة أعوام سجنا وغرامة بعشرة ملايين دينار (66 ألف يورو) بتهم "الاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة" و"الاستهزاء بالرسول باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي" و"تدنيس المصحف الشريف" و"التشجيع والترويج والتحريض على الكراهية والتمييز ضد مجموعة من الأشخاص على أساس العرق والأصل القومي"، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المحلية.

وشكل الحكم أقسى عقوبة تصدر في حق أحد ناشطي الحراك منذ بدء هذه الحركة الاحتجاجية في شباط/فبراير 2019.

وخلال المحاكمة رفض مباركي التهم الموجهة إليه وقال للقاضي إنه "مسلم علماني" يكافح التطرف الديني وليس الدين الإسلامي.

وكان مباركي (52 عاما) المنخرط جدا في الحراك والمناضل من أجل القضية الأمازيغية، أوقف في 30 أيلول/سبتمبر بعد تفتيش منزله، حيث تم العثور في على نسخة قديمة من القرآن "مع صفحة ممزقة"، بحسب صديق له تحدث لوكالة فرنس برس يوم صدور الحكم.