مجزرة في باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015

أضيف بتاريخ ١١/١٦/٢٠٢٠
أ ف ب


باريس - مساء 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، شن متطرفون إسلاميون هجمات خارج ملعب استاد فرنسا قرب باريس وعلى شرفات مطاعم في العاصمة الفرنسية وفي قاعة باتاكلان للحفلات متسببين بمقتل 130 شخصا وبجرح 350.

وشكلت الهجمات أكثر الاعتداءات حصدا للأرواح ترتكب على الأراضي الفرنسية والأولى التي ينفذها انتحاريون فيها.

فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم عند مداخل استاد فرنسا في ضاحية سان دوني بين الساعة 21,30 و21,53 خلال مباراة ودية بين منتخبي فرنسا وألمانيا. وقتل سائق حافلة برتغالي يبلغ الثالثة والستين مقيم منذ فترة طويلة في فرنسا.

وأ خرج الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بتكتم من الملعب لعدم اثارة تدافع وذعر بين المتفجرين البالغ عددهم 80 ألفا. ومنع الخروج من الملعب والدخول إليه حتى نهاية المباراة.

بالتزامن، أمطر ثلاثة رجال كانوا في سيارة "سيات" سوداء شرفات مطاعم فرنسية بالرصاص في الدائرتين العاشرة والحادية عشرة في شرق باريس. وقتل 39 شخصا في غضون نصف ساعة برصاص الأسلحة الرشاشة.

وفجر أحد المهاجمين نفسه في نهاية المطاف في مقهى "كونتوار فولتير" متسببا بوقوع عدة جرحى.

على بعد كيلومترين من هذه الهجمات كانت فرقة "إيغلز أوف ديث ميتال" الأميركية لموسيقى الروك تقيم حفلة بحضور 1500 شخص متحمسين في مسرح باتاكلان.

وكانت الفرقة تعزف أغنية "كيس ذي ديفل" (قب ل الشيطان) عندما اقتحمت مجموعة ثالثة قاعة الحفلات عند الساعة 21,40 وراحت تطلق النار موقعة 90 قتيلا.

وحاول ناجون إيجاد أماكن يختبئون فيها فيما تظاهر آخرون بالموت بين جثث الضحايا وتمكن آخرون من الفرار.

وقبيل الساعة 22,00 دخل مفوض في الشرطة إلى القاعة وقتل مهاجما انفجر حزامه الناسف فيما احتجز المهاجمان الآخران رهائن في الطابق العلوي. وقتل المهاجمان في انفجار حزامهما الناسف عندما اقتحمت القوات الخاصة المكان.

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات فيما راح المحققون يتعقبون الإرهابيين الفارين وشركاءهم.

وقتل البلجيكي عبد الحميد أباعود المعروف بين الجهاديين الناطقين بالفرنسية في سوريا والذي يشتبه في انه منسق الهجمات وأحد مهاجمي شرفات المطاعم في 18 تشرين الثاني/نوفمبر في اقتحام الشرطة لشقته في سان دوني فضلا عن شريك له فجر نفسه وقريبة له أمنت لهما هذا المخبأ.

أما المهاجم الوحيد الذي بقي على قيد الحياة الفرنسي-البلجيكي صلاح عبد السلام فأوقف بعد أربعة أشهر في بروكسل.

ويحاكم مطلع العام 2021 في باريس إلى جانب 19 مشتبها فيهم آخرين وفروا مساعدات لوجستية وغيرها، غيابيا. ويرجح أن يكون قتل خمسة منهم في العراق وسوريا.